ابنا: كشف الماحوزي عن وثيقة تخص احد المجنسين من قبل النظام حيث يعمل كبلطجي في تخويف اهالي داركليب حيث تشير بطاقة سكنية صادرة من قبل السلطات البحرينية الى ان من يدعى خالد خلوف طويرش عشوي العنزي مواطن بحريني وتم تجنيسه بسرعة قياسية من أجل اشراكه في اعمال القمع ضد المواطنين، الامر الذي يؤكد استمرار السلطة في التجنيس السياسي وكذب ادعاء ملك البلاد بفتح صفحة جديدة مع الشعب البحريني.
كما كشف الماحوزي ايضا عن وثيقة صادرة من وزارة التربية البحرينية حديثا تؤكد استمرار السلطات في نهجها القمعي ضد المواطنين، اذ يطالب وزير التربية في هذه الوثيقة التي صدرت عقب الاعلان عن تقرير لجنة بسيوني بتاريخ 30/11/2011 بايقاف احد المعلمين عن العمل لاشتراكه في الاحتجاجات ضد النظام، مشيرا الى ان هذه الوثيقة تدلل على استمرار القرارات التعسفية والقمعية ضد الشعب عكس ما يشير اليه ملك البلاد.
وفي وثيقة أخرى أظهر الماحوزي صورة لشخص يدعى عيسى المجالي مجنس منذ العام 1999 حيث يعمل لدى وزارة الداخلية البحرينية في مجال التعرض للنساء المعتقلات، مؤكدا حصول هذا الشخص على الترقيات الوظيفية نتيجة لاجرامه ولم يلق أي محاسبة بالرغم من ادعاءات الملك.
واستمر الماحوزي في كشف ما يتعرض له المعتقلون في السجون البحرينية حيث تحدث وعبر عدد من الوثائق عن التعرض للرجال عبر استخدام اجهزة كهربائية لصعقهم من اعضائهم التناسلية، مشيرا الى ان احد ضباط وزارة الداخلية ويدعى عيسى القطان هو من ابرز من يمارسون هذا النوع من التعذيب بحق المعتقلين.
واشار الماحوزي الى ان الشعب البحريني يتعرض لعقاب جماعي منذ ان تحدث الملك عن هذه الصفحة الجديدة حيث تطلق قوات الامن الغازات السامة على الاحياء السكنية حتى لو لم تكن هنالك احتجاجات وفي ساعات متأخرة من الليل كي تسلب النوم من المواطنين.
واضاف الماحوزي ان استنشاق الغازات السامة التي تطلقها السلطات تسبب في اجهاض 21 امرأة حامل خلال الشهر الاخير، فيما سقط جراء اطلاق هذه الغازات 10 شهداء من بينهم 5 اطفال أي نصفهم من الاطفال.
وقال الماحوزي ان الصفحة الجديدة التي يدعي ملك البلاد بفتحها مع الشعب على ما يبدو لم تشمل المعتقلة فضيلة مبارك التي تعاني من تليف قابل للتبدل الى مرض السرطان وهي حالة نادرة وتتطلب نظرة انسانية وعناية فائقة حيث لم يتم اطلاق سراحها وهي اعتقلت دون أي ذنب حيث لم تشترك بالاحتجاجات بل سمعت عن اشياء تتعلق بالاحتجاجات أي تم اعتقالها على النوايا وان استمر الامر سيتم محاكمة واعتقال البحرينيين على احلامهم ايضا.
...........
انتهی/182